إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١
الأنبياء والرسلرقم ٣
نُوح
- من أولي العزم من الرسل
أرسله الله إلى قومه لينذرهم قبل أن يأتيهم عذاب أليم.
الصلات
الأسرة في القرآن
الأماكن
أُرسل إلى
قصته
أُرسل نوحٌ إلى قوم يعبدون الأصنام، ومنها ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر (نوح ٢٣)، فدعاهم إلى عبادة الله وحده وأنذرهم عذاب يوم عظيم (الأعراف ٥٩)، ولم يسألهم أجرًا (الشعراء ١٠٩)، ومكث فيهم تسعمائة وخمسين سنة (العنكبوت ١٤).
فسخر الملأ من المؤمنين ووصفوهم بأنهم أراذلهم (هود ٢٧)، وأبى نوح أن يطردهم (الشعراء ١١٤). فلما أوحى الله إليه أنه لن يؤمن من قومه أحد غير من آمن (هود ٣٦) صنع السفينة، فنجّاه الله ومن معه وأغرق الباقين (الشعراء ١١٩-١٢٠). وأبى ابنه أن يركب فكان من المغرقين، وأخبر الله نوحًا أنه ليس من أهله لأنه عملٌ غير صالح (هود ٤٦).
أما تفاصيل حجم السفينة وموادّها ومن حُمل فيها، فمصدرها الإسرائيليات، وقد نقل موقع إسلام ويب استغراب ابن كثير لها.
الأدلة
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَـٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا ٧
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمْ ظَـٰلِمُونَ ١٤
وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ ٣٦