۞ وَإِذِ ٱبْتَلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَـٰتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى ٱلظَّـٰلِمِينَ ١٢٤
الأنبياء والرسلرقم ٦
إِبْرَاهِيم
- الكتاب: الصحف
- من أولي العزم من الرسل
ابتلاه ربه بكلمات فأتمّهن، فجعله للناس إمامًا.
الصلات
الأسرة في القرآن
الأماكن
قصته
آتى الله إبراهيمَ رشده من قبل (الأنبياء ٥١)، فدعا أباه إلى ترك الأصنام، وقابل تهديده بالسلام ووعده بالاستغفار له (مريم ٤١-٤٨)، ثم تبرّأ منه لما تبيّن له أنه عدوّ لله (التوبة ١١٤)، ودعا قومه إلى عبادة الله وحده (العنكبوت ١٦).
ولما خرج قومه حطّم أصنامهم وترك كبيرها ليرجعوا إليه بالسؤال (الأنبياء ٥٨)، فأجمعوا على تحريقه، فأمر الله النار أن تكون عليه بردًا وسلامًا (الأنبياء ٦٩)، ثم هاجر معلنًا أنه ذاهب إلى ربه (العنكبوت ٢٦)، ووهب الله له إسحاق ويعقوب (العنكبوت ٢٧).
وفي البداية والنهاية يردّ ابن كثير ما رُوي عن نشأته بين النجوم صغيرًا بأنه من الإسرائيليات، ويعدّ أسماء آبائه وأعمارهم من أقوال أهل الكتاب.
الأدلة
صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَـٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا ٧
قُلْنَا يَـٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ ٦٩
۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٌ ۘ وَقَالَ إِنِّى مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٢٦