ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ ٢
الأنبياء والرسلرقم ٢٢
زَكَرِيَّا
تبدأ سورة مريم بذكر رحمة الله بعبده زكريا.
الصلات
الأسرة في القرآن
قصته
كفل زكريا مريم، فوجد عندها رزقًا في المحراب فسألها عن مصدره فقالت: هو من عند الله (آل عمران ٣٧)، فدعا ربه هنالك أن يهب له ذرية طيبة (آل عمران ٣٨)، وكان قد كبر وامرأته عاقر، وخاف على الدين من بعده (مريم ٤-٦).
فبشّرته الملائكة بغلام اسمه يحيى لم يُسمَّ به أحد قبله (مريم ٧)، ولما تعجّب قيل له إن ذلك على الله هيّن، وجُعلت آيته ألا يكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزًا (آل عمران ٤١)، فاستجاب الله له وأصلح له زوجه (الأنبياء ٩٠). ولم يذكر القرآن كيف كانت وفاته.
الأدلة
قرآنسورة مريمالقرآن ١٩:٢
قرآنسورة آل عمرانالقرآن ٣:٣٨
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٨
قرآنسورة مريمالقرآن ١٩:٧
يَـٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ ٱسْمُهُۥ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ٧