وَوَرِثَ سُلَيْمَـٰنُ دَاوُۥدَ ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَىْءٍ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ ١٦
الأنبياء والرسلرقم ١٨
سُلَيْمَان
ورث داوود، وعُلّم منطق الطير.
الصلات
الأسرة في القرآن
قصته
ورث سليمان داودَ، وعُلّم منطق الطير (النمل ١٦)، وحُشر له جنوده من الجن والإنس والطير (النمل ١٧)، فلما تفقّد الطير وغاب الهدهد، جاءه بنبأ ملكة سبأ وقومها يسجدون للشمس (النمل ٢٠-٢٤).
فأرسل إليها كتابًا يدعوها إلى الإسلام (النمل ٢٨-٣١)، فشاورت ملأها ثم أرسلت هدية فردّها (النمل ٣٢-٣٧)، وأحضر الذي عنده علم من الكتاب عرشها في طرفة عين (النمل ٤٠)، فلما جاءت ورأت الصرح المصنوع من الزجاج أعلنت إسلامها مع سليمان لله رب العالمين (النمل ٤٤).
الأدلة
وَوَرِثَ سُلَيْمَـٰنُ دَاوُۥدَ ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَىْءٍ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ ١٦
قِيلَ لَهَا ٱدْخُلِى ٱلصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَـٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٤٤