وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مُوسَىٰٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ٥١
الأنبياء والرسلرقم ١٤
مُوسَى
- الكتاب: التوراة
- من أولي العزم من الرسل
وصفه القرآن بأنه كان مخلَصًا وكان رسولًا نبيًّا، وآتاه الله الكتاب والفرقان.
الصلات
الأسرة في القرآن
أُرسل إلى
قصته
كان فرعون يذبّح أبناء بني إسرائيل (القصص ٤)، فألهم الله أم موسى أن تلقيه في النهر (القصص ٧)، فالتقطته امرأة فرعون (القصص ٩)، وردّه الله إلى أمه لترضعه (القصص ١٣). ولما شبّ ضرب رجلًا من قوم فرعون فمات، فاستغفر ربه (القصص ١٥-١٦)، وخرج إلى مدين فتزوّج وعمل فيها سنين (القصص ٢٢-٢٨).
وفي طريق عودته رأى نارًا عند جبل الطور فناداه ربه معرّفًا بنفسه، وأنه الله الذي لا إله غيره (طه ١٤)، وأُعطي آيتي العصا واليد، وأُرسل إلى فرعون ومعه أخوه هارون وزيرًا. فغُلب السحرة وآمنوا (طه ٧٠)، وبعد سنين من الدعوة خرج موسى بالمؤمنين، فانشقّ لهم البحر ثم انطبق على فرعون وجنوده.
وتلقّى التوراة في ميقات الأربعين ليلة (الأعراف ١٤٢-١٤٥)، وفي غيابه عبد قومه عجلًا صنعه السامري (طه ٨٥-٨٨)، ثم كانت قصة البقرة (البقرة ٦٧-٧٣)، ورحلته مع العبد الصالح ليتعلّم منه (الكهف ٦٠-٨٢).
وتنبّه سلسلة إسلام ويب إلى تفاصيل كثيرة لم يذكرها القرآن، كنبوءة الكاهن لفرعون وتسمية من لم يُسمَّ، فتركناها.
الأدلة
وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ٥٣
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَـٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا ٧
إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ ١٤
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ٧