الأربعون النوويةالحديث ٤٨

خصال النفاق

خيانة الأمانة والكذب والغدر والفجور في الخصومة من خصال النفاق، ومن كانت فيه واحدة ففيه شعبة منه حتى يدعها.

صحيح

نص الحديث

أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ

رواه
البخاري، مسلم
من زيادات
ابن رجب، تتمةً للخمسين في «جامع العلوم والحكم»

فوائد الحديث

يفرّق ابن رجب بين نوعين من النفاق: الأكبر، وهو إظهار الإيمان وإبطان الكفر كحال منافقي المدينة، وهو مخرج من الملة؛ والأصغر، وهو نفاق العمل: أن يُظهر الإنسان خلاف ما يُبطن كهذه الخصال. وقد يقع المؤمن في الأصغر، والإصرار عليه طريق إلى الأكبر.

وكان الصحابة يخافونه على أنفسهم، فقد أدرك ابن أبي مليكة ثلاثين منهم كلهم يخاف النفاق على نفسه، وقال الحسن: ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق. وفي التطبيق: أوفِ بوعدك، وأدِّ الأمانة، واصدق ولو في الخصومة، وحاسب نفسك.

الأدلة

صحيح

صحيح البخاري ٣٤

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ‏"‏‏.‏ تَابَعَهُ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر