الأربعون النوويةالحديث ٤٧

الاعتدال في الطعام

تكفي لقيمات يقوم بها البدن، فإن لم يكن بدّ فالمعدة أثلاث: للطعام والشراب والنفس.

صحيح

نص الحديث

مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ

رواه
أحمد، الترمذي، النسائي، ابن ماجه
من زيادات
ابن رجب، تتمةً للخمسين في «جامع العلوم والحكم»

فوائد الحديث

يعدّ ابن رجب الحديث أصلًا في الطب، وينقل عن بعض الأطباء أن الناس لو عملوا به لسلموا من أكثر الأمراض؛ والأفضل الاقتصار على القليل، والتثليث لمن لم يكن له بدّ من الزيادة.

ويجمع كلام السلف في أثره في القلب: فقلة الأكل ترقّق القلب وتقوّي الفهم وتكسر الشهوة والغضب، والشبع يقسّي القلب ويثقل العبادة. وفي التطبيق: ارفع يدك قبل الشبع، واترك للشراب والنفس موضعهما.

الأدلة

صحيح

جامع الترمذي ٢٣٨٠

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
Ahmad Muhammad ShakirSahih (صحيح)
Al-AlbaniSahih (صحيح)
Bashar Awad MaaroufHasan Sahih (حسن)
Zubair Ali ZaiSahih (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، عَنْ مِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ‏"‏ ‏.‏ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، نَحْوَهُ ‏.‏ وَقَالَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيكَرِبَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر