قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ٩٧
الملائكةسُمّي في القرآن
جِبْرِيل
- ٦٠٠ جناح
المَلَك الذي نزّل الوحي على قلب النبي ﷺ بإذن الله، ورآه النبي ﷺ وله ستمائة جناح.
- ويُعرف أيضًا بـ
- جبرائيل
عمله وأخباره
جبريل هو الروح الأمين الذي نزل بالقرآن على قلب النبي ﷺ (الشعراء ١٩٣-١٩٤)، ووصفه القرآن بالكرم والقوة، وبالمكانة عند ربّ العرش، وبأنه مطاعٌ في الملائكة مؤتمن (التكوير ١٩-٢١).
ورآه النبي ﷺ على صورته التي خُلق عليها له ستمائة جناح (البخاري ٣٢٣٢)، قد سدّ الأفق. وتبيّن فتوى إسلام ويب سبب تسميته بالروح الأمين: فبالوحي الذي ينزل به تحيا القلوب كما تحيا الأبدان بالأرواح، وهو مؤتمن على رسالة الله. ومن أعماله التي ذكرتها الفتوى قلبُ قرى قوم لوط.
الأدلة
صحيح البخاري ٣٢٣٢
| المحدّث | الحكم |
|---|---|
| al-Bukhari | Sahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح) |
نص الرواية كاملًا
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ، تَعَالَى {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى}. قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ.
نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُ ١٩٣
ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍ ٢٠