السيرة النبويةصلح

بيعتا العقبة

بايع رجال من يثرب النبيَّ ﷺ عند العقبة بمنى عامين متتاليين، فمهّدت البيعتان للهجرة.

صحيحاعرضه في الأطلس
التاريخ
موسما الحج في السنتين الثانية عشرة والثالثة عشرة من البعثة
ضبط التاريخ
المصادر متفقة على التاريخ.
المكان
مكة

الحدث

في موسم الحج من السنة الثانية عشرة من البعثة لقي النبيَّ ﷺ عند العقبة اثنا عشر رجلًا من يثرب، عشرة من الخزرج واثنان من الأوس، فبايعوه على عبادة الله وحده، وترك السرقة والزنا وقتل الأولاد والبهتان، وألّا يعصوه في معروف. وقد روى شروطها عبادة بن الصامت وكان ممن حضرها، وتسمّى بيعة النساء لأن النساء بايعن بعدُ على مثلها. وبعث النبي ﷺ معهم مصعب بن عمير يعلّمهم القرآن.

وفي الموسم التالي جاء ثلاثة وسبعون رجلًا وامرأتان، فبايعوه على السمع والطاعة، والنفقة في العسر واليسر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يمنعوه مما يمنعون منه أهليهم، ولهم الجنة. واختلفت الروايات في أول من بايع. وعلمت قريش بالبيعة فطاردتهم، وانتشر الإسلام في المدينة، فانفتح الطريق إلى الهجرة.

الأدلة

صحيح

صحيح البخاري ٣٨٩٢

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ، عَائِذُ اللَّهِ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ـ مِنَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ وَمِنْ أَصْحَابِهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ ـ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ‏ "‏ تَعَالَوْا بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ، وَلاَ تَأْتُونَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلاَ تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهْوَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَبَايَعْتُهُ عَلَى ذَلِكَ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر