السيرة النبويةغزوة

غزوة أحد

انقلب النصر ابتلاءً حين ترك الرماة الجبل، واستُشهد سبعون من الصحابة.

قرآناعرضه في الأطلس
التاريخ
١٥ شوال سنة ٣هـ
ضبط التاريخ
المصادر متفقة على التاريخ.
المكان
أحد

الحدث

جاءت قريش في نحو ثلاثة آلاف تطلب ثأر بدر، ورجع عبد الله بن أبي قبل المعركة بنحو ثلث جيش النبي ﷺ. وجعل الرماة على الجبل وأمرهم ألا يبرحوا مكانهم مهما كان.

وكان النصر للمسلمين أول الأمر، فنزل بعض الرماة يطلبون الغنيمة، فالتفّ المشركون من خلفهم وانقلبت المعركة، وجُرح النبي ﷺ، واستُشهد سبعون من الصحابة. وقد تحدّث القرآن عن هذا اليوم طويلًا (آل عمران ١٢١–١٧٩)، بدءًا بخروجه ﷺ من أهله يبوّئ المؤمنين مقاعد للقتال.

الأدلة

قرآنسورة آل عمرانالقرآن ٣:١٢١

وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَـٰعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٢١

اقرأ في سياقها على Quran.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر