السيرة النبويةغزوة

غزوة مؤتة

واجه ثلاثة آلاف من المسلمين جيشًا روميًا أكبر بكثير، واستُشهد زيد ثم جعفر ثم ابن رواحة.

صحيحاعرضه في الأطلس
التاريخ
جمادى الأولى سنة ثمان
ضبط التاريخ
المصادر متفقة على التاريخ.
المكان
مؤتة

الحدث

بعد أن قُتل رسول النبي ﷺ إلى أمير بصرى بعث جيشًا من نحو ثلاثة آلاف، وجعل الإمرة على التناوب: زيد بن حارثة، فإن قُتل فجعفر بن أبي طالب، فإن قُتل فعبد الله بن رواحة (البخاري ٤٢٦١)، ووجد ابن عمر وكان فيهم في جسد جعفر بضعًا وتسعين بين طعنة ورمية.

ويؤرّخها ابن هشام بجمادى الأولى سنة ثمان، ويروي مقال إسلام ويب لقاء الجيش جمعًا روميًا قيل إنه مائتا ألف، واستشهاد الأمراء الثلاثة واحدًا بعد واحد. ويضع شرّاب مؤتة في الأردن على نحو أحد عشر كيلًا جنوب الكرك، وبالقرب منها قرية المزار وفيها قبور الشهداء.

الأدلة

صحيح

صحيح البخاري ٤٢٦١

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ مُوتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ‏"‏‏.‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنْتُ فِيهِمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى، وَوَجَدْنَا مَا فِي جَسَدِهِ بِضْعًا وَتِسْعِينَ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر