لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ٢٥
السيرة النبويةغزوة
غزوة حنين
بعد فتح مكة بقليل كمنت هوازن وثقيف لاثني عشر ألفًا من المسلمين، فانكشفوا ثم ثبتوا وانتصروا.
- التاريخ
- شوال سنة ٨هـ (السابع منه في مقال إسلام ويب)
- ضبط التاريخ
- المصادر متفقة على التاريخ.
- المكان
- حنين
الحدث
تجمّعت هوازن وثقيف بقيادة مالك بن عوف، وخرج نحو اثني عشر ألفًا من المسلمين، عشرة آلاف من المدينة وألفان من مكة، وهو أكبر جيش اجتمع لهم. فكمن مالك بجنوده في مضايق وادي حنين، فلما انحدر المسلمون فيه فجرًا رُموا بالنبل فانكشفوا.
وثبت النبي ﷺ مع نفر من المهاجرين والأنصار، ونادى العباس أصحاب البيعة فعادوا إليه. ويذكر القرآن أن كثرتهم أعجبتهم فلم تنفعهم شيئًا، وضاقت عليهم الأرض، ثم أنزل الله سكينته ونصرهم (التوبة ٢٥-٢٦). وجاء مالك بعد ذلك إلى النبي ﷺ مسلمًا. ولما قسم الغنائم في مسلمة الفتح وجد الأنصار في أنفسهم، حتى ذكّرهم النبي ﷺ بأن الناس يرجعون بالشاء والإبل ويرجعون هم به.
الأدلة
صحيح البخاري ٢٨٦٤
| المحدّث | الحكم |
|---|---|
| al-Bukhari | Sahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح) |
نص الرواية كاملًا
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،. قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَفِرَّ، إِنَّ هَوَازِنَ كَانُوا قَوْمًا رُمَاةً، وَإِنَّا لَمَّا لَقِينَاهُمْ حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ فَانْهَزَمُوا، فَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْغَنَائِمِ وَاسْتَقْبَلُونَا بِالسِّهَامِ، فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَفِرَّ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ لَعَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ وَإِنَّ أَبَا سُفْيَانَ آخِذٌ بِلِجَامِهَا، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ ".