ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ ٱلْحَقِّ ٱلَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ ٣٤
الأنبياء والرسلرقم ٢٤
عِيسَى
- الكتاب: الإنجيل
- من أولي العزم من الرسل
عيسى ابن مريم، آتاه الله الإنجيل، وبيّن القرآن حقيقة أمره فيما اختلفوا فيه.
الصلات
الأسرة في القرآن
قصته
جاء الملَك مريمَ في صورة رجل، وأخبرها أنه مرسَل من ربها ليهب لها ولدًا طاهرًا (مريم ١٧-١٩)، فولدت عيسى من غير أب آيةً للناس (مريم ٢١)، وشأنه عند الله كشأن آدم الذي خلقه من تراب (آل عمران ٥٩). وتكلّم في المهد معلنًا أنه عبد الله، آتاه الكتاب وجعله نبيًّا (مريم ٣٠).
وكان بإذن الله يشفي الأعمى والأبرص ويحيي الموتى (آل عمران ٤٩)، وبايعه الحواريون على نصرته (آل عمران ٥٢)، ولم يقتلوه ولم يصلبوه، وإنما أُلقي شبهه على غيره، ورفعه الله إليه (النساء ١٥٧-١٥٨).
ويبيّن مقال إسلام ويب أن جمهور العلماء على أنه رُفع بجسده وروحه، استدلالًا بآية آل عمران ٥٥، وقرّر ابن كثير أنه ينزل قبل يوم القيامة كما تواترت به الأحاديث.
الأدلة
وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَـٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ٤٦
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَـٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا ٧
قَالَ إِنِّى عَبْدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِىَ ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا ٣٠
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ٱلْمَسِيحَ عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًۢا ١٥٧