الأربعون النوويةالحديث ٥٠

دوام ذكر الله

لرجل كثرت عليه شرائع الإسلام دلّه النبي ﷺ على عمل جامع يتمسّك به: أن يبقى لسانه مشغولًا بذكر الله.

صحيح

نص الحديث

لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ

رواه
أحمد، الترمذي، ابن ماجه
من زيادات
ابن رجب، تتمةً للخمسين في «جامع العلوم والحكم»

فوائد الحديث

يختم ابن رجب كتابه بالذكر: فالقرآن يأمر بذكر الله كثيرًا ويجعله صفة المؤمنين، والمنافقون لا يذكرون الله إلا قليلًا؛ وكان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، وأكمل الذكر ما اجتمع عليه القلب واللسان.

ويبيّن أوقاته: أدبار الصلوات، والصباح والمساء، وعند النوم والاستيقاظ، وفي المناسبات كالطعام والسفر، وأنواعه: التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار؛ وثمراته: طمأنينة القلب والقرب من الله والسلامة من الغفلة. وفي التطبيق: املأ أوقات الفراغ بالذكر، وحافظ على أذكار اليوم والليلة.

الأدلة

صحيح

جامع الترمذي ٣٣٧٥

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
Ahmad Muhammad ShakirSahih (صحيح)
Al-AlbaniSahih (صحيح)
Bashar Awad MaaroufHasan (حسن)
Zubair Ali ZaiIsnaad Hasan (حسن)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، رضى الله عنه أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَىَّ فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ ‏.‏ قَالَ ‏ "‏ لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر