الصحابة وفضليات النساءصحابي

أسامة بن زيد

ابن زيد بن حارثة، أمّره النبي ﷺ على جيش وهو شاب.

صحيحاعرضه في الأطلس
يُعرف بـ
الحِبّ ابن الحِبّ

السيرة

أمّره النبي ﷺ على جيش، فلما طعن فيه بعض الناس ذكر أنهم طعنوا في إمارة أبيه من قبل، وأن هذا من أحب الناس إليه بعد أبيه (البخاري ٣٧٣٠).

ويذكر الذهبي أن الجيش كان لغزو الشام وفيه عمر وكبار الصحابة، وأن أسامة كان ابن ثماني عشرة سنة، وتوفي النبي ﷺ قبل مسيره فأنفذه أبو بكر، وكان عمر لا يلقاه إلا سلّم عليه بالإمارة.

الأدلة

صحيح

صحيح البخاري ٣٧٣٠

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمَارَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ بَعْدَهُ ‏"‏‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر