وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَـٰنَهُۥٓ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّىَ ٱللَّهُ وَقَدْ جَآءَكُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَـٰذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُۥ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ ٱلَّذِى يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ٢٨
الصحابة وفضليات النساءمن شخصيات القرآن
مؤمن آل فرعون
رجل من آل فرعون كتم إيمانه وتكلّم دفاعًا عن موسى.
- يُعرف بـ
- الذي كتم إيمانه
السيرة
لما همّ فرعون بقتل موسى قال رجل مؤمن من آل فرعون كان يكتم إيمانه: أتقتلون رجلًا لأنه يقول إن ربه الله، وقد أتاكم بالحجج الواضحات؟ فإن كان كاذبًا فعليه كذبه، وإن كان صادقًا أصابكم بعض ما يعدكم (غافر ٢٨).
ويبيّن السعدي أنه كان من بيت المملكة فكانت كلمته مسموعة، لا سيما وهو يكتم إيمانه، فدفع الله به عن موسى كما دفع عن محمد ﷺ بعمه أبي طالب، وأن حجته كانت مقالة عقلية تقنع كل عاقل على أي تقدير.
الأدلة
قرآنسورة غافرالقرآن ٤٠:٢٨